سيرينا ويليامز تنتقم من ماريون بارتولي و تحصد أول ألقابها هذا الموسم في ستانفورد

serena williams
serena williams

عادت النجمة الأميركية سيرينا ويليامز إلى منصات التتويج مجدداً في بطولة ستانفورد المفتوحة بعد غياب إجباري طويل خلفته سلسلة إصابات طويلة كادت تودي بحياة البطلة الكبيرة في شباط الماضي .
كثير من المحللين شككوا بقدرة ويليامز ( 29 ) عاماً على المنافسة نظراً لافتقارها الإحساس الصحيح بالملعب و الضربات إثر الابتعاد الطويل عن اللعبة , خاصة بعد أدائها المتوسط في بطولة ويمبلدون الماضية , عندما خرجت من رابع أدوار البطولة أمام الفرنسية ماريون بارتولي بمجموعتين دون رد .

serena williams with trophy

serena williams with trophy

لكن سيرينا – كعادتها – فاجأت الجميع بمستوى عال جداً و ثابت إلى حد كبير , و تقدمت بسهولة في أدوار بطولة ستامفورد حتى بلغت النهائي , ضاربة بذلك موعداً مع غريمتها بارتولي , لتكون المباراة النهائية فرصة مثالية للانتقام لشرف آل ويليامز المباح على أعشاب ويمبلدون .
و كانت سيرينا على الموعد و لم تخيب آمال عشاقها ( و أنا منهم ) … فرغم البداية المهزوزة في المجموعة الأولى , و خسارتها لشوطين على إرسالها , إلا أنها عادت بتصميم و عزيمة حديدية , و كانت قادرة على التحكم بالنقاط الحساسة , لتحسم المجموعة في نهاية المطاف بسبعة أشواط لخمسة .
في المجموعة الثانية (6- 1) , لم تدع ويليامز مجالاً لبارتولي كي تلتقط أنفاسها المتلاحقة , و قضت عليها بضربات ساحقة متتالية , منحت المجموعة و اللقب للأميركية التي اجتاحتها فرحة غامرة و بدت غير مصدقة لكل ما جرى .
بهذا الفوز كسبت سيرينا 500 نقطة ثمينة في طريق رحلتها الطويل نحو نادي العشرة الأوائل للعبة بعد تراجع تصنيفها إلى الرتبة 169 عالمياً , و تبدو الفرصة أمامها سانحة نوعاً ما للتقدم , كونها لا تحمل نقاطاً تدافع عنها كباقي اللاعبات , كما أن موسم التنس على الأراضي الأميركية يشكل حافزاً لها لتقديم أعلى مستوياتها أمام الآلاف من أنصارها .
عودة سيرينا إلى مستواها الحقيقي أتت في وقتها لتضفي على منافسات التنس النسوي نكهة إضافية , و تدفع جميع اللاعبات للارتقاء بمستواهن أكثر و أكثر , ما يجعل عشاق اللعبة أمام شهر ساخن حتماً يعود فيه السؤال التقليدي إلى الأذهان , من يستطيع إيقاف سيرينا ويليامز هذه المرة ؟ أو بالأحرى هل يستطيع أحد إيقافها ..؟
لأن الأبطال الكبار لا يموتون أبداً , يبدو أن الجواب سيكون لا ( على الأقل في المدى القصير ) , و يبدو أيضاً أن جعبة سيرينا من الألقاب ستبقى مفتوحة بانتظار المزيد و المزيد , فلياقتها البدنية هي الأفضل في رابطة محترفات التنس , و إرسالها يعتبر واحداً من أقوى الإرسالات في تاريخ اللعبة , إضافة لامتلاكها كافة مهارات اللعب و أنواع الضربات دون استثناء , أما حالتها النفسية فعادت لتحلق عالياً بهذه الدفعة المعنوية الهائلة إثر انتصار اليوم قبل شهر واحد فقط من انطلاق بطولة أميركا المفتوحة آخر البطولات الأربع الكبرى .

Like This!

Advertisements

About وليد بركسية

الكتابة هي قدري ... Writing is my destiny
هذا المنشور نشر في فقاعات متعددة الألوان وكلماته الدلالية , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

رأيك يهمني ...

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s