مرافئ النجوم

مرافئ النجوم

مرافئ النجوم

هذه الليلة
انكسر شيء ما
لم يسمعه أحد
وحدي فقط كنت مستيقظاً
أرقب بحسرة عودة النجوم
إلى مرافئها الأزلية

و تكاثفت الذكريات من حولي
كبخار بسيط يتراقص بألم
فوق فنجان ساخن قديم
من السعادة الزائفة
تراءت لي عيناك الذاهلتان
في آخر موعد بيننا
و لاحت لي وراء جمالك الغابر
ظلال غير واضحة الملامح
و اختلطت فجأة بظلالك
و لم أعد أدري أين أنا
صورتك تجذبني و هي ترحل
أمد إليها ذراعي
لكنني أغرق في ظلالك
و تختنق في جوف صدري
صرخات مذعورة
قبل أن يتلاشى
كل شيء

أتخبط بيأس في الظلام
أبحث عنك
عن بقايا رائحتك
عن بصيص ضوء
يقودني إلى أحضانك
و عندما لا يحدث أي شيء
و تزداد العتمة وحشة
أتكور على نفسي في مكاني
مرتعداً من مواجهة شياطين الحقيقة
و يشق العتمة عندها
صوت تحطم لا نهائي

أجل …
هذه الليلة
انكسر قلبي و لم يسمعه أحد
وحدي فقط كنت مستيقظاً
أرقب بحسرة مرافئ السماء
خالية ً من النجوم

Like This!

Advertisements

About وليد بركسية

الكتابة هي قدري ... Writing is my destiny
هذا المنشور نشر في فقاعات من شعري وكلماته الدلالية , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

رأيك يهمني ...

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s