يوم بلا سياسة

يوم بلا سياسة

يوم بلا سياسة

حملة يوم بلا سياسة , حملة ليوم واحد تهدف بكل بساطة إلى تخفيف الألم الذي يعتصر قلوبنا و الذي لم تنفع في تبريده الكلمات المتبادلة بل زادت من حدته و احتقانه يوما ً بعد يوم لأسباب كثيرة , بابتعاد الحوار عن مجراه الأصلي و تحوله في كثير من الأحيان إلى اتهامات متبادلة و وسيلة سريعة لنشر الضغينة بين الناس ,
حملة يوم بلا سياسة . دعوة للحب و إعادة السلام إلى قلوبنا قبل كل شيء , لأن حواراتنا السياسة لا تفيد أحدا ً بقدر ما أصبحت ضارة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى , إضافة لعدم تقديمها أي إضافة فعلية على أرض الواقع , لتصبح دون مجاملة مجرد ثرثرة فارغة و إضاعة للوقت الثمين .
حملة يوم بلا سياسة , دعوة بسيطة لإعادة حياتنا إلى مسارها الطبيعي و لو ليوم واحد بعيدا ًعن كل ما يدور حولنا , و ترك السياسة لأصحابها و الالتفات لأنفسنا فقط , و الالتفات بكل تأكيد لأصدقائنا و عائلاتنا و أحبابنا دون منغصات خارجية , و هي بكل تأكيد دعوة للحب و التسامح و الغفران .
و أقدم لكم فيما يلي نص الحملة بتصرف من بلوكة . كوم مع شكر للصديق مناف زيتون على إطلاق الحملة : 
منذ 15 آذار 2011 في سوريا وحتى اليوم لم يمر يومٌ واحد دون أن نتكلم فيه بالسياسة، بعد أن كان هذا النقاش أمراً شبه محرم وشبه غائب بشكل تام عن أحاديثنا، منذ ذلك الوقت انقسمنا إلى مع وضد، ورغم تغيرٍ طفيفٍ في أعضاء الفريقين، إلا أننا اليوم وصلنا لدرجة من الانقسام لم تشهد بلادنا في تاريخها مثيلاً لها، وبدلاً من أن يزيدنا النقاش وتبادل وجهات النظر تقارباً من بعضنا وفهماً لما يدور في أذهاننا، ازددنا توتراً واحتقاناً، وبتنا أقل استعداداً لسماع الآخر.
فكرة هذه الحملة بكل بساطة هي أن نقضي يوماً واحداً لا نتكلم فيه بالسياسة، قد يقول البعض أن ما تمر به بلادنا ليس سياسياً فقط، ولكن في جوهره هو صراع سياسي، انعكس على عشرات الجوانب من حياتنا دون أن يخرج عن كونه سياسي، في هذا اليوم لن نتناقش بالشؤون السياسية، لن نستمع أو نقرأ أو ننشر أخباراً عما يجري، لن نحاول إقناع أحدٍ بوجهات نظرنا، لن ننتقد أو نحلل تصرفات الفريق السياسي الذي ندعم أو الذي نقف ضده، سنتصرف وكأن شيئاً لم يحدث منذ عامٍ ونصف حتى اليوم، سنقضي يوماً واحداً فقط كما كنا قبل 15 آذار 2011، نتحدث بنفس الأمور القديمة التي كنا نتحدث بها، نختلف على نفس الأمور التي كنا نختلف عليها، سنعود لنتكلم عن يومنا وعن أمورنا الشخصية وأخبارنا العاطفية على مواقع التواصل الاجتماعي دون أن نقوم بتقديم تصورات عن مستقبل البلاد وكيفية الخروج من الأزمة.
الفائدة المرجوة من هذه الحملة هي أن نقوم بإعطاء استراحة لأعصابنا المستنفرة لسنة ونصف السنة، أن نحيا يوماً عادياً بعيداً عن الوضع الطارئ الذي نعيشه والذي استطال به الزمن حتى أصبح جزءاً من نظام حياتنا، والأهم هو أن نزيل الشأن الذي فرقنا عن بعضنا ليومٍ واحد، لعلنا نستطيع أن نكون أقل عصبية، ونتمكن من جديد رؤية الأمور القديمة التي كانت تجمعنا والتي لسببٍ ما هي غائبة عن أبصارنا لمدة عام ونصف، النقاش في الأزمة لم يكن مفيداً، وغالباً ما كان ينتهي باختلاف بين ما يرى كل منا من الحقيقة، هذه الحال تسببت بانقطاعنا عن الكثير من معارفنا وأصدقائنا وأقربائنا، ولدت في داخلنا توتراً وحقداً تجاه الكثيرين لم نكن نعهده في أنفسنا، فلنجرب عدم النقاش في الأزمة ليومٍ واحدٍ فقط، قد يكون ذلك مفيداً لنا ولبلدنا، اليوم الذي سنقضيه بلا سياسة هو 15 أيلول 2012، الموعد الذي تمر فيه سنة ونصف السنة على 15 آذار 2011.

رابط بوست الحملة، للنشر في المدونات والصفحات:
http://blokeh.com/?p=1301

رابط الحملة على فيسبوك..

Like This!

Advertisements

About وليد بركسية

الكتابة هي قدري ... Writing is my destiny
هذا المنشور نشر في فقاعات متعددة الألوان وكلماته الدلالية , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

رأيك يهمني ...

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s