لماذا أكره الله

لماذا أكره الله

لماذا أكره الله

لا أدري لماذا خرجت اليوم من المنزل, لا أخرج عادة أيام العطلة, ربما لأنه الجمعة, لأنه اليوم المقدس, لكن ذلك لا يعنيني في شيء, فأنا أكره الله.
المطر الخفيف يهطل عليّ من حين لآخر, السماء الرمادية تحجب ملامح وجهي الكالح المربد عن أي آلهة محتملة هنا أو هناك, لذا لست خائفاً من أي ردة فعل انتقامية من أحد الآلهة التي تمر بيوم سيئ, يمكنني الحديث كما أشاء, في الحقيقة كنت كذلك طوال سنين حياتي, لن أكذب على نفسي الآن أو في أي وقت, ذلك ليس وارداً على الإطلاق, فهو أمر مؤلم حقاً عند النوم, ولست مستعداً لحمل آلام مماثلة على وسادتي كل ليلة.
لا أدري لماذا أكره الله بالتحديد, ربما خرجت كي أبحث عن سبب واضح لشعوري الأبدي ذاك, شعوري العامض الذي لم يتبلور قبل اليوم في كلمات تضعه في إطاره الصحيح, لكن لا, في نقطة ما من أعماقي أعرف كل شيء, أجل, في قرارة نفسي البعيدة أعرف كل شيء جيداً.
أرغب فقط بمكان واحد تتواجد فيع آلهة الأرض معاً, حيث يمكنني أن أقف وأقول لهم بكل برود وقليل من الاحتقار أنني لا أبالي بهم على الإطلاق, لن أتلفظ بكلمات جارحة تزعج أذنيّ قبل أي شيء, سيكون رائعاً إلى حد النشوة أن أرى وجوههم ترمقني بوعيد لا أكترث له, ما أكثر ما سيصيبني منهم؟ سيلقون بي في سعير الجحيم ربما, هذا مخيف قليلاً, لكنني بجميع الأحوال ضامن مكاني في أودية جهنم السفلى باعتبار قلبي لا يؤمن بشيء على الإطلاق.
سأقف هناك في الوسط, الآلهة كلها ترتقب الكلمات التي لم تنبس بها شفتاي الحازمتان بعد, رغم أنهم جميعاً بمنطق الآلهة الأجوف يعرفون مسبقاً ما أريد وأبغي, لكنهم ينتظرون مثلنا نحن البشر الناقصون, ربما هو مجرد تماه ٍ منهم معنا أو مجرد وهم منا, لا أدري, ولا أكترث البتة أيضاً.
أكرههم جميعاً, هذا ما أريد أن أقوله لهم بالمطلق, لكنني خرجت أبحث عن واحد فقط بالتحديد كي أواجهه وأقول له أنني لم أغفر له بعد, وأنني سأبقى كارهاً له إلى الأبد, إلى اليوم الذي يرمي بي في جحيمه المزعوم مستلذاً بالنار التي تلتهم قلبي كل يوم وأنا هنا أرنو إلى عينيه عبر السماوات السبع التي تفصلني عنه.
توقفت عن المشي, اسمه يتردد في كل مكان من حولي, يدور حول رأسي مع تقاطع الطرق المزدحم والكلمات المتناثرة وسط الزحام دون هوية, أفتح عيني المغمضتين اتقاء للدوار, ولا شيء أمامي سوى حروف اسمه البديع تلمع ببريق ذهبي الأطراف, إنه يوم الجمعة كما أسلفت, لكن ذلك لن يجعل قلبي الطيب يلين له حتى لو بدا لطيفاً ورقيقاً مع أصوات المؤذنين البعيدة, فهو دون شك يرتدي أقنعته القديمة الآن, مخفياً جانبه المظلم في ناحية ما من ملكوته الواسع بعيداً عن حدود إدراكنا البشري المحدود.
عدت للمشي من جديد, لن أجد ضالتي في أي مكان, ربما علي الاتجاه إلى ذاتي والبحث هناك عن طريق إلى قاعة الآلهة السرية, إنها مكان خفي نتوارث سره من جيل إلى جيل عبر جيناتنا دون أن ندري أننا نحمله في داخلنا, كم نحن أغبياء, يا لبرودة هذا السياج الحديدي, لطالما أحببت لمسه بأصابعي عندما كنت طفلاً, ولا زلت حتى الآن, يبدو أنني لم أتغير كثيراً, كنت حينها أمسك يد جدي المتشح بياضاً بكفي اليمنى, وبالكف الأخرى أمسك الهواء العابق بالمحبة طوال الطريق إلى الله, وأدعها عند السور العتيق تنفلت من قيود الطقوس المملة كي تصدر ضوضاء لا تكاد تسمع, لحمي الرقيق يمتزج بالحديد البارد كما امتزجت ذاتُ الله بي في غابر الزمان.
اليوم أمرر يدي على ذات القضبان الباردة, لم يتغير فيها شيء, لكن الهواء حولي لم يعد عبقاً بالمحبة, صارت الكراهية تلوث العالم مع أنفاسي الحاقدة, وعيوني المدلهمة لم تعد تبتسم للنسمات المنعشة عند السير الطويل, ولم أعد أجد يداً أمسك بها سوى يدي الأخرى.
لم أعد أدري لماذا أكره الله, أسباب كثيرة تقف وراء ذلك على ما أظن, فكرته الرومانسية في خيالي الطفولي مثلاً, أو صدمتي باكتشافه على حقيقته ربما, حالة الازدواجية المخيفة التي أدري حقاً وجودها داخلي والتي أعكسها عليه كوني مجرد صورة مصغرة منه, وأخيراً لأنه لم يكن هناك عندما احتجت إليه.
لم أطلب منه شيئاً طوال حياتي, لم ألتجئ له قط, لطالما اعتمدت على ذاتي البشرية التافهة, لطالما اعتبرته سندي الذي لا بد أن يحميني وقت الشدة العظمى, لكنه خان ثقتي, الجميل في الأمر أنني لا أذكر بالتحديد ما جرى أو كيف جرى, وماذا كانت القضية فعلاً, لكن شعوري تجاهه بقي محفوراً في أعماق قلبي ونما مع الوقت, أحسست فجأة بهوة سحيقة من سبع سماوات كاملة تفصل بيننا, ولم أعد أسمع صوته في أذني قبل أن أنام, ولم اعد أتوجه إليه بالحديث عندما أكون وحيداً , كنا كمثل صديقين اختلفا فجأة ولم يتحدثا مرة أخرى إلى الأبد.
كنت غاضباً منه, أجل, لكن هل كانت القضية مجرد قطعة حلوى طفولية لم أحصل عليها مثلاً, أم أن الأمر برمته أكبر من هذا؟ ربما هي الحياة التي فقدتها فجأة بسبب لا مبالاته التي اكتشفتها فيه, أو هي رائحة الموت التي باتت تجوب صدري كشبح مقيد بسلاسل صدئة إلى ذاكرتي, والتي أرسلها لي مع سبق الإصرار والتعمد؟
لم أقتنع بعد, هناك شيء ناقص في كل تلك الأسباب الواهية التي أصر على التشدق بها أمام منطق أفكاري التي تسري في جوفي دون توقف, ربما هو عقلي الذي خرج عن حدود المنطق, ذلك يبدو منطقياً أكثر من أسبابي العاطفية السخيفة, لكنه يبدو سبباً جامداً لا حياة فيه, وكرهي يضج بحياة لا نهائية وبأصوات شبقة تتوالى دون انقطاع عبر السنين, وجسدي الهالك لا محالة لم يعد يقاوم لأنه فقد الرغبة بالاستمرار في اتجاه واحد.
كدت أصل إليه, أشعر به قريباً أكثر من أي وقت مضى, تلفت حولي لكنني لم أجد شيئاً مميزاً, نبض قلبي فجأة مع سيل المطر الذي انهمر فوقي دفعة واحدة, وأحسست بابتسامته الساخرة تستهزئ بي خلف السحب, هدأت دقات قلبي شيئاً فشيئاً دون رغبة حقيقية مني, وشعرت بيده تمتد نحوي كي تمسح عني بقايا حقدي القديم, لم أقل شيئاً ولم أحرك ساكناً, انتظرته حتى انتهى وغادر, ثم يممت أدراجي باستسلام نحو منزلي الخاوي سوى من الذكريات, ومزيدٌ من الكراهية يتراكم داخلي مع صور عائلة لم أعد أمتلكها بسببه, والنسيان الذي لم يهبني إياه يمنع الصفح من معانقتي كما أشتهي, وبينما كنت أتلاشى وسط الزحام وعيناه تحيطان بي من كل صوب, شعرت بحنين قديم يشدني إليه, لكني لم أبالي بذلك, سحقت ما تبقى من مشاعري, ولم ألتفت خوفاً من رؤية صورته القديمة تتلاشى مع تلاشي نقاء سريرتي إلى الأبد.

Like This!

Advertisements

About وليد بركسية

الكتابة هي قدري ... Writing is my destiny
هذا المنشور نشر في فقاعات من نفخ الخيال وكلماته الدلالية , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

58 Responses to لماذا أكره الله

  1. salma subh كتب:

    أنا مصدومة بكلاماتك بصراحــــة … رغم أن عمري ما سألت عن خلفيتك الدنية لكن مش عارفة لية مش مستساغ كلامك إطلاقا لي !! …

    إعجاب

    • ليييش؟؟؟؟ أولاً لأخذ العلم يعني هده قصة قصيرة مو سيرة ذاتية, وهي منفصلة عني, أنا عن حالي شي محتلف تماماً عن كل اللي كتبتو هون, ما بدي دافع عن شي لأني مو عامل شي خطأ, بس أفكار الشخصية كلها عم تتمحور حول علاقتها مع الله, وإذا لاحظت كمية الإيمان اللي بالنهاية, بتلاحظي الجانب الخفي من الأحداث …

      إعجاب

      • إسراء عماد كتب:

        اسلوبك أبكاني حقا شعرت ببركان الغضب الثائر داخل هذا القلب المجروح الحائر والمشتاق لكن علاقتنا مع الله علاقه تخلو من اللوم والعتاب وتصفيه الحسابات … ذلك المشتاق لا يكره الله بل هو يحبه لدرجه الوله عاشق له لكنه غاضب .حزين بسبب ما فقده ظنا منه أنه انتقام من الرب أو كرها منه لكن الله يحب كل عباده ولا يخذلهم ابدا بل كلما زادت ثقتك ويقينك بالله إعطائك علی قدرها …… وشكرا

        إعجاب

  2. سلاف عين ملك كتب:

    عنجد وليد كل مرة بزيد إعجابي بأسلوب كتابتك وبقدرتك على الكتابة عن أي شخص وكأنو الشخص نفسو عم يكتب عن حالو، أنا إنسانة مؤمنة، بس يلي كتبتو أنت بتخيل بصير مع أي شخص بيضعف بمرحلة من مراحل حياتو، ناس بتتغلب على هالضعف وناس بيتغلب عليها، يلي كاتبو أنت بيختصر حال أي إنسان من ولادتو حتى موتو …

    إعجاب

  3. هالحين انت مُسلم ولا ملحد ؟!

    إعجاب

  4. Mohammad Adnan Dawood كتب:

    man without God is nothing

    i believe you are trying to describe a state of weakness and loss

    إعجاب

    • yeah guess that’s one point of view, there are people living without any kind of relations with higher powers, it’s something really personal after all, and it’s different from one to another even in the same religion, it’s always interesting to picture all that kind of difference in the human nature and reflect that into literature ,,,, 🙂

      إعجاب

  5. red cold eye كتب:

    هل تعتقد أن الله يكترث ان كنت تكرهه ام تحبه؟..لا أعتقد هذا ..هل تعتقد أن النار مجرد وهم ..و الحياة عبثيه ..حسنا إذا امضي بجياتك بلا تردد لا تخشى شيئا إكره كما تشاء و كيفما تشاء …و لكن هذا لن يغير الحقيقه ..النار موجوده و العذاب موجود ..الموت موجود ..و الجنه موجوده ..و سيحصل صورة مبسطة عن الانصدام بالامر الواقع ..لحظات الموت ,تبدا بالتساؤل ..من هذا الذي اراه ؟ هل دماغي بتوهم و يفرز مجرد مواد كيميائيه من شدة الالم ؟؟ لماذا هو بهذا الوجه المخيف ..و تمر بمراحل مؤلمه جدا و كانك تموت بالف سكين ..و بعدها تجد نفسك في قبر مظلم و صدمة أخرى؟ لماذا ما زلت موجودا؟ لماذا كينونتي بقيت؟ أين أنا؟ ..و بعدها تنهال عليك الأسئله من كل حدب و صوب ؟؟ هل هذا يحدث حقا؟ و لكن لا يوجد شئ كهذا؟ لا اله ؟ يجب ان اكون الان لا شئ ..تمر عليك الايام تبدأ أولى الحسرات و الندم ..يا ريتني أعود إلى الحياه ..يا ريتني أعود لأصحح كل ..أمهلوني؟ أرجوكم ..يوما واحد أصحح فيه كل شئ..كلا يا سيدي لن تعود ..انت باقي في حفرتك ..في عذابك الذي أردت أن تتلذذ فيه ..تلذذ يا صديقي ..و بعدها يبدأ الكابوس الأسوأ..البعث ووقت الحساب ..أن ترى الله الذي تكرهه ….و تشاهد شريط حياتك لتبدأ المحاكمه العادله ..أرجوكم أعيدوني إلى الحياة ..ساعة واحده .. كلا يا عزيزي ..لن تعود ….الواقع هو الواقع و الخيال هو خيال ..ما تظنه أنت خيالا ..هو الواقع و ما أظنه أنا خيال تظنه أنت الواقع ..ليس لديك تصور ..للحياة الأيديه …حياة للأبد قي قعر جهنم ..في الدرك السفلى ..الى ما لا نهايه ..ألم و عذاب ..ستمر عليك الدقيقه بعام و العام بمليون ..سترى نفسك قابعا في الأسفل و تشاهد اخرين في الاعلى ..يمرحون ..لماذا ؟ كله لأنني كرهت الله؟ و بسبب ماذا ؟مشاعر متناقضه من الألم ..كتابة رواية أدبيه ..متقنه ..تعبر ربما عن مشاعرك ..و معتقداتك ..ستتضمن لك تلذذا عميقا بالالم….
    إكره يا عزيزي …فأنا اختر ان احب ..فانتشار الظلام سببه اختفاء الضوء من غرفنا فالظلام غير موجود و الضوء موجود ..و انتشار الالم في الحياة هو سبب غياب الله من قلوبنا..أتمنى لك حياة سعيده ..و أن يهديك الله و يهدينا إلى الحقيقة و الصواب

    إعجاب

    • أولاً شكراً على التعليق, وعلى الأمنيات الطيبة في نهاية كلامك 🙂
      في الحفيقة عندما أكتب وتحديداً الأدب أنفصل عن ذاتي يشكل كبير, أروي قصة وحسب بغض النظر عن رؤيتي أنا للعالم, أتقمص إلى حد ما دور الشحصيات وأكتب بلسانها .. أحب أن أكتب بضمير أنا أكثر من ضمير هو, وأرى ان فكرة الإيمان نفسها غنية ومثيرة للاهتمام وتستحق الكتابة عنها لرصد الإنسان نفسه, وبالقصة نفسها الشخصية عم تغرق في إلحادها بالتدريج وعم تتندم وهي عارفة تماماً أنها في حقيقة الأمر تكذب على نفسها بناء على إيمان قديم, أناقش هنا الشحصية في القصة وحسب, ولا أريد أن أتحدث عن نفسي فهذا لا يخص أحداً, أرى الدين دائماً وجهة نظر شخصية لا ينبغي تعميمها حتى بين أفراد الدين الواحد.
      تحياتي لك 🙂

      Liked by 1 person

      • red cold eye كتب:

        امممم ..صحيح ..اذا في هذه الحاله تعليقي موجه للشخصيه في هذا المقال طبعا بدون الاخذ بعين الاعتبار ندمه او اي شئ من هذا القبيل ..نعم انه صراع ..و لا ينجح الجميع في هذا الصراع و الشخصيه الموجوده هنا ..تحتاج إلى خطاب من نوع ما ينهي هذا الصراع ..و لكن الدعوه تبقى قائمه لنا عزيزي :)..بصراحه انا احب الكتابه ايضا ..احب الادب و التعبير عن المشاعر ..لكن من احاط بي حرفني عما احب ,,و انت موهوب جدا ..أتمنى أن تصبح كاتبا مشهورا يوما ما ..

        إعجاب

  6. تركية كتب:

    لو قرأت هذا المقال قبل سنتين كنت سأشتمه بشدة
    و لكن قدر الله ان اقرأه اليوم لاكتشف ان هذا الكلام الذي كان يختلج في وجداني و لكني لم اجرؤ و لم استطع التعبير عنه ..
    فليذهب الى طبيب نفسي و لتعالج لانه لا شئ سينفعه .. و في الحقيقة اتعاظف معه بشدة

    إعجاب

    • سعيد انو القصة وصلتك بهدا الشكل …. فعلاً الشحصية بتستحق التعاطف والشفقة, مستوى الصراع الموجود داخلها كبير, وعلى مستوى عالي بيخاطب الماورائيات, بظن هدا من أصعب أشكال الصراع الداخلي 🙂

      إعجاب

  7. كرم كتب:

    ما سبب وجودك في هذه الحياه

    إعجاب

  8. جلنار كتب:

    جميل يا أستاذ وليد .. على العكس بطل القصة ليس بملحد حيث لا أرى كيف يكره الشخص شيئاً لا يظن بوجوده .. إنه مؤمن غاضب .. يستخدم كذبة الكفر ليرد على الله

    إعجاب

  9. أحمد العقدة كتب:

    رائع ومبدع ياوليد ..
    أتمنى من الله أن يفهموك ذات يوم ..

    إعجاب

  10. غير معروف كتب:

    كلنا بحاجة لمعرفة الله ولكن الله من شدة قربه لنا لا نستطيع أن نراه اننا بحاجة لمن يعرفنا على الله أو يزيل هذا الحجاب قد نسمع اشارات منه لكنها ليست واضحة . ووعاء المعرفة هو القلب الذي يبصر مالا تبصره العين من الحقائق . لذلك علينا اولا تنظيف هذا الوعاء لكي يضع الله نوره الطاهر في وعاء طاهر : قد أفلح من زكاها . أي نظف قلبه . فالله بحاجة لقلب يحويه لا لعقل ومن ثم يعمر العقل بالمعرفة القلبية
    يا وليد تذكرت مقولة تقول : هناك أشخاصا يسمعون أصوات في داخلهم منهم من يتبعها ويطيعها فإما ان يصبح مجنون أو يصبح اسطورة .هذه الشخصية ينطبق برأي عليها هذا القول .

    إعجاب

  11. غير معروف كتب:

    كلنا بحاجة لمعرفة الله ولكن الله من شدة قربه منا نحجب عن رؤيته

    إعجاب

  12. bajes كتب:

    إلهي تردّدي في الآثار يوجب بُعد المزار ؛ فَاجمعني عليك بحذمة توصلني إليك ، كيف يُستَدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ أيكونُ لغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكونَ هو المظهِرَ لك ؟! متى غبتَ حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك ؟! ومتى بَعُدْتَ حتّى تكونَ الآثار هي التي توصل إليك ؟ عميت عين لا تراك عليها رقيباً ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيباً

    إعجاب

  13. Fatima كتب:

    خاق الله قبل لقاءه يوم تحشر الحيوانات ونحشر نحن البشر في ارض المحشر يوم لا مفر اتحداك عندما نقف بين يدي الله ان تقوله ما تؤيد تقوله الان ولكن لا اسال الله الا الهداية لك … الم تفكر يوما في علامات الساعة التي بادرت بالظهور من زمان …ويلك ثم ويلك من عراب جهنم السوداء نعم انها سوداء من شدة حرارتها ستصلخ ثم تصلخ ثم تصلخ ويعاد جلدك وهكذا ولكن ان تبت الان فان التائب كمن لا ذنب له سيغفر لك الله انه رحيم غفور سيكرمك وستبكي خجلا من لقاءه وانتظر ذلك الجزاء الغظيم ولا تنتظر ذلك الوعيد الشديد

    إعجاب

  14. Fatima كتب:

    خاق -خاف
    عراب – عذاب
    الغظيم – العظيم

    عفوا مع السرعة مر بنصي بعض الاخطاء الامائية وها انا اعدت كتابتها

    إعجاب

  15. Fatima كتب:

    عند قرائتي مرة واثنان للكتابة اكتشفت انك انسان تحاول جذب انظار القراء بهذا الكلام اولا انا لا اشجع الفكرة وحتى لو كانت تحكي عن شخصية ما اتمنى ان تضع مهاراتك في الكتابة في شي اخر غير الدين

    إعجاب

  16. محمود كتب:

    مقال يقطر ألما .. قال شيئا مما نفسي مما لا أستطيع البوح ولو بحرف منه .. أنا أيضا أكره الله … أكره ذلك الإله الذي كنت أجافي النوم لأجل الصلاة له .. وأقاسي الجوع لنيل رضاه .. كم آثرت طاعته على هواي .. وكم رأيت أنه غاية مناي وأجل مبتغاي .. ثم لما احتجته احتياج الغريق إلى النجاة صدني وهدني وأقصاني وردني وقلت في ذلك :
    وصالك ترتوي منه البغايا … وكم فيهن تبذل من هدايا
    وحين أنا سألتك بعض نفسي … وكنت وهبتها لك من هوايا
    ضحكت وقلت نفسك قد أضعنا … ففارق وارجها أحدا سوايا

    إعجاب

  17. shady كتب:

    جميل جداً كلامك
    اتمنى الاستمرار واكثر ما اعجبني ,, لكني لم أبالي بذلك, سحقت ما تبقى من مشاعري, ولم ألتفت خوفاً من رؤية صورته القديمة تتلاشى مع تلاشي نقاء سريرتي إلى الأبد ,,

    إعجاب

  18. Esra Oo كتب:

    واضح انك تمتلك موهبة كبيرة بالكتابة
    وانا أرى ان لك مستقبلا مشرقا بانتظارك
    الشخصية التي كتبت عنها واضح انها عصبية وغير قابلة للنقاش هههه شخصية قوية كما تبدو لنا ولكنها من الداخل متعبة
    وأما فقدانها لأفراد عائلتها فأظن انه سبب حقدها وكرهها
    ولكن تحتاج فقط لشخص يفهمها ويساعدها على تجاوز هذه المحنة فهي تمتلك قلبا ومشاعر قوية ساكنة تحتاج لمن يحركها
    ♥انت شخص موهوب ومبدع حقا,ولكن اتمنى لو تنمي موهبتك بعيدا عن الدين (فكلامك مؤثر جدا, وقد ينعكس سلبيا على بعض الاشخاص )
    او ان تكتب مقالات تحبب بالدين وتشمل♥ محبة الله وجمال وروعة الجنة♥ وأظن انك ان بادرت بكتابة مقال عن شخصية مؤمنة تحب الله ستبدع به اكثر♥
    اتمنى لك النجاح والتفوق أيها الكاتب المبدع

    إعجاب

    • شكراً للكلام اللطيف .. ومعك حق في نظرتك للشخصية …
      بالنسبة لموضوع الايمان ما بعرف ما بشوف انو من وظيفتي حبب بالدين قد ما اني اكتب عن حالات جدلية او اكتب عن شخصيات غير مالوفة لأنو فيها متعة اكتر … بس ممكن اكتب عن شخصيات مؤمنة اكيد هي الفكرة انو تجي هيك شخصية وتفرض حالها عليي حتى اكتب

      إعجاب

  19. أحمد كتب:

    مش عارف٠٠٠٠٠٠٠

    http://www.youtube.com/watch?p=Ihg-25WWyXkAg02-CTy3XTPfDAKyjGyR&v=M1ZRfJToESs&guid=&gl=EG&client=mv-google&hl=ar

    أسلوبك حلو ،عبرت جيدا عن الشخصية فكرتني بفيلم sin city
    أشعر أن الموضوع عبثي ، أو أنك تريد إرهاق ذهنك وخلاص
    ، الشخصية عايشة بفكرة عقيمة هو من افتكسها مرهثا تفكيره لم يحاول أن يعرف الله كيما يقرر أن يكره أو يحب ،لم يدرك أن حياته مجرد رحلة عابرة أو مرحلة انتقالية تمهد لحياة أهم ؛يريد أن يعيش في جنة على أرض الدنيا بلا كدولا تعب ، الموت ليس نهاية بل باب عبور -بداية-

    لن يدرك التلميذ أهمية المذاكرة لامتحان الثانوية إلا بعد ظهور النتيجة وبالنالي ظهور الفرص الأفضل أو دخول ما يكره من التخصصات أو عمله بمهنة لا تستحق ما بذل بل مروره بمرحلة دنيا.

    وفقك الله إلى حبه(*^﹏^*)

    إعجاب

  20. غير معروف كتب:

    كلامك جميل

    إعجاب

  21. كلامك جميل لكن هناك حقيقه اخري بما تبحث عنه انت شخص رائع حقا تنبع بك ملاين المشاعر بنفس الوقت اثق انك س تجد الاجابه وحدك ايا ما كانت

    إعجاب

  22. غير معروف كتب:

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    إعجاب

  23. غير معروف كتب:

    صباح يوم كئيب اخر لا جدوى من ان اعيشه…يوم اخر من الوحده و الشقاء و عدم حب الذات…يوم لن اتذكره بعد 5 ايام اخرى…افتح عيني مرغما و اقف مرغما…اكاد اقسم اني اتنفس ايضا مرغما…لو كان بإرادتي لانهيت حياتي البائسه..انا ناتج اخطاء…انا حطام افكار…انا ادفع ثمن اخطائي و اخطاء الاخرين…يا ليتني لم اتي الى هذا العالم…هذا العالم الذي تنبعث منه رائحة الرذيله و الفساد و اتباع الشهوات…هذا العالم الذي يحكمه الشيطان..ف أي اله يحكم مثل هذا المكان الملعون..اي اله يدعو الى الفضيله ليس هذا مكانه…و اذا كان هناك جحيم على الاطلاق فهل سوف يكون اكثر عذابا من هذا الذي اعيشه؟..فقط هناك اسئله تحيرني اريد ان اقولها لك…هل يرضيك عذابي؟ و يضحكك بكائي؟ و يمتعك شقائي؟ اتشعر بقوتك و انت تعذبني؟؟ اتشعر انك اله كامل و انت تقتلني؟؟ اي اله يخلق بلا حساب؟؟ اي اله يتلذذ بانزال ويلات العذاب؟………صديقي وليد لست وحدك تكرهه و لست وحدك تبغضه…اتمنى انا اراه و اجعله يدرك كم احتقره..و كيف اراه كيان مريض ليس من شيمه الالوهيه…

    إعجاب

  24. غير معروف كتب:

    اشعر بما تقول احاليا فانا فى نفس التفكير الان ولا اعرف كيف اصرفه عنى

    إعجاب

  25. احمد استنبولي كتب:

    انا اشعر فيك والله احيلناً بصير معي هيك والشيطان موجود. ان الله يحب الجميع.

    إعجاب

  26. وردة الياسمين كتب:

    حلوووووة كتيبيير ربي يسعدك بحس انو القصه قريبه كتير مني

    إعجاب

  27. اكره الله كتب:

    صدقا اسلوب ولا اروع بالكتابة … وهذا ما احس به في اعماقي … احس انه خان الثقة … الاصل في الشيء ان يظهر افضل ما عنده لكسب حب الاخرين … وهذا ما لم يفعله الهكم … لم ارى شيء جميل في حياتي … حتى الاشياء الجيدة تعبت وتعبت وتعبت جدا لتحقيقها … كم انتظر تلك اللحظة – مع ني اشك بوجودها – التي سوف يحاسبني بها ﻷقول له الست من حرمت الظلم على نفسك لماذا ظلمتني ثم اقول له افعل ما شئت فلم يشرفني انا اعبد شيء مثلك

    إعجاب

    • غير معروف كتب:

      مبدع في اسلوبك وكل حرف فيه كتله من المشاعر
      تمنيت يكون الموضوع مختلف لكي استطيع قرائته كاملاً
      لكن للأسف لم استطع اقرائة بسبب الالحاد الذي فيه
      ويكفيني مااعيشه في حياتي فلا اريد ان اخسر الدنيا والأخره
      صديقي اسمع قلبك فسيخبرك عن الحقيقة
      ولا تدع اليأس يتملكك

      إعجاب

  28. Noura كتب:

    أعجبني اسلوبك في الكتابة .. كلام جميل جدا…و كانك تصف ما اشعر به انا…
    😉

    إعجاب

  29. ياسين صالح كتب:

    كلماتك جميلة جداً شكراً لك كيف يعقل لشيء يريدك ان تعبدة ان يدمر حياتك فجأة يقولون ان كل مستوي شخص بالدين وحبة لربة له قيمة و امتيازات بعد الموت فهناك فئة من البشر لا تقل اهميتهم عن الانبياء لم يوجد في الارض اوفي مني لم ارفض طلب شخص بحياتي وكنت انشر الخير هنا وهناك رغم صغر عمري لم اسب شخص او اللعنة بحياتي ماعمري دخلت شجار من اي نوع كنت شخص طاهر من الاخطأ كنت اسمع اقاربي والناس حولي يتمنون ان يصير ابنائهم مثلي كنت اسعد انسان على وجهة الارض كنت ادري ان عبادتي اللي لم اخلفها بحياتي هي سبب سعادتي وحافظت عليها كي لا يغضب مني شي اسمة الله وماقصرت ابداً لكن كل هذا تغير فجأة وكرهت حياتي لايوجد شي اسمة الله عشان ينقذني الله يلعن شي اسمه الله و الله يلعن اليوم اللي جيت فية لدنيا الجميلة هذي خسرت كل شي بحياتي نفسي قلبي عائلتي اقاربي وين الله المزعوم عشان يرجع الامور لانصابها بمعجزاتة المزيفة ماعمري طلبت منك شي وينك وينك يا اكبر كذبة بالدنيا انا عبد لا اتبجح ولا اقارن نفسي لاكنها الحقيقة ان قلت اني كنت اشرف من اي نبي على الارض لاني لم ارتكب خطأ بحياتي وكنت محب لعبادتي ومختلف عن كل البشر مو مهتم ادخل جهنم او لا وش سويت عشان استحق هذا

    Liked by 1 person

  30. hello كتب:

    اعود بالله من الشيطان الرجيم و لا حول ولا قوة الابالله العظيم
    اخي لا يوجد معدب على سطح البسيطة مثلي فكل عام تاتيني مصائب عظيمة جدا رغم دلك الوم نفسي ولا انسب الى الله درة ظلم والعياد بالله لانه تبارك و تعالى اسمى من دلك بكثير …. صدقني انا اكره نفسي نعم لاني صاحب دنوب الخمرشربتها مرة واحدة و الافلام الاباحية اشاهدها كل يوم صراحة فجائتني عقاب الله قاسي و قاسي و قاسي لدرجة افكر في الانتحار يوميا وانا اقرب الى الانتحار في هده اللحظة التي اكتب لك فيها ونحن في سنة 2016 لاني فقدت كل شيئ في الحياة … سواء كان ممتع ام غير ممتع اصحابي عملي اهلي قيمتى في المجتمع و انا على ابواب هجرة الان لا املك من المال شيئا فلسا واحدا بلعكس مديون …. شعوري الان هو الوم نفسي لان الله اعطانا جسد و نفس و عقل نميز به بين الحق و الباطل يعني انت حر في تصرفاتك و انعم علينا نعم عظيمة و عظيمة جدا و اني احمد الله عليها كثيرا رغم انو لا املك شيئ …. الله اخرجنا من لا شيئ الى ما نحن عليه … انت لم تكن شيئا يا صاحب الموضوع و اصبحت تكتب و تفكر و اصبح لك كيانك و اكيد هناك اشياء تحبها مثل البحر و السباحة و كرة القدم والاكل و الشرب و المراة و الاصدقاء … الخ هناك الله الدي يجب ان نفرح لانه موجود فاستغفر الله فان نعمه عظيمه و قل قدر الله وماشاء فعل …. قدر مولى جل في علاه و ما شاء فعل … قدر الله وماشاء فعل لانه فعلا يفعل ما يشاء ستشعر بالارتياح صدقني …. صدقني انا الان في حبس ولا اشعر باي الم والله والله والله لا يوجد ابئس مني ولا اشعر بالالم لاني احب الله و اكره نفسي حاليا وارى الفرج قريب رغم اني حاليا في مازق حقيقي …. فاستفر الله و تب اليه

    إعجاب

  31. حياتي عذاب كتب:

    وجدت مقالك بعد أن كتبت أكره الله في الجوجل. قرأت كل التعليقات و ردودك عليها. سائني تجابنك في الردود عكس مقالك. كنت أتمنى ردودا أكثر حميمية و صدقا بينما وضعت نفسك وراء أقنعة مجاملات كاذبه و ردود كاذبة.
    كل القصة و ما فيها أنك سوري مثلي و مثل كثير من المعلقين. ما مر علينا و يمر ليس فقط يجعلنا نكره الله بل و نكره جد الله و أبوه و أمه. أما أولئك الخليجيون نكرههم و نكره شيوخ دجلهم و قرفهم و جهلهم. أولاد الشرموطات و القحبات لم نرهم تكلموا يوما ضد إسرائيل او دعوا لتحرير أخوتنا الفلسطينيين من الصهاينة. هم كانوا أدوات تخريب و تدمير وطننا فأصبحنا بلا وطن لأربعين سنة قادمة. لقد حولوا بلدنا الجميل الى حطام الى أفغانستان التخلف و الجهل و الدمار. و لكي لا يقولوا المتفذلكون اني شبيح. كس أخت ام ابو بشار حافظ الخرى أكبر مجرمين في تاريخ البشريه منذ مولدها.
    البلد دمرناه بأيدينا بجهلنا بقلة عقولنا بانصياعنا باسم الله أكبر لعراعير النياكه و الشرمطه و البتروصهيوني دولار. الله ياخدنا دمرنا بلدنا بايدنيا و صرنا هلق نلحس كل اير قذر. اتفووا عليكم و علينا. ناكنا إسرائيل لأربعين سنه جايه بتخطيطه و ذكائه دون اطلاق رصاصة واحدة.
    وين العراق وين اليمن وين ليبيا وين سوريا وين مصر. لقد تدمرنا كلنا تدميرا و بقيت عروش العفن و الشرمطه تنتاك لأمريكا و تنيك شعوبها. لك اوووف بس اوووف على شو اكل خرى اهل الخليج شايفين حالن كس اخت امن واحد واحد. بس يقدمولي منتج واحد انتجوه للبشريه. عقول صحروايه شخصيات منتفخة بالقيح و فارغه كالطبل لا تعرف من الدنيا سوى الكلام الفارغ التباهي الفارغ و الكس و الاير. كس اخت امنا نحن السوريين اللي سمعنا كلامن و قنواتن الحقيرة من جزيره و العربيه و الصفا.
    هلق كلياتنا مشردين بدون كرامة و ما حدى عبيرضى يحوينا لا اوربا و لا الأخوه القحبات العرب. هنيئا لنا مخيمات الزعتري و مخيمات تركيا و الغرق في البحر المتوسط. مذلولين اينما كنا في لبنان في مصر في العراق في الاردن في تركيا و في كل مكان. كس امنا واحد واحد و كس ام ثورتنا الصهيونية المصطنعة و كس ام تدميرنا لبلدنا.نحن شعب منايك و عرصات اولاد قحاب متل كل اخوتنا القحبات العرب. و لسا بتقلي ليش انا عبكره الله. لك الله ياخدنا كلياتنا لترتاح هالدنيا منا و نحن نرتاح منها.
    اولاد القحبه ما بدكن بشار المنيوك ما كان في زلمة يطخ براسه رصاصة بدل تدمير البلد. ست سنوات و لسه المناياك الجيش الكر ما وصلوا لمطار النيرب. قال جايينك يا بشار جايينك. تجيكن ايري واحد واحد.كس اخت ام الله اللي خلقني واحد منكن سوري.
    شعب نصوا مات و عبيموت و كل يوم عبيتقتل اطفال و نساء و شيوخ و بيتهدم حارات بأكملها سوريا ما ضل فيها حجر فوق متل ما خططوا النا و لسه بتقللي الله؟ الله يلعن كل غبي جحش

    اي واحد منتاك بدو يتفذلك علي بدي انيك امو من هون لهونيك.

    الخلاصه: كل الدين كذب و افتراءات محمد لكن الله ليس كذبا و هو مثلنا خير و شرير في آن واحد و لكن شره أكثر من خيره. و هو اله تسلطي نرجسي اناني انفعالي عاطفي سادي يحب و يعشق التعذيب و لاجل ذلك يعذب الإنسان و الحيوان على الارض بشتى وسائل التعذيب من امراض و ابتلاءات و قد يكون فعلا له جهنم في الآخرة فلا استبعد ذلك من شخصيته الحقيرة.
    اله يعشق الاستعباد مثل ملوك الخليج بيحيث لا يرتضي الا و كلنا عبيد له. اله حسود غيور يطلب ذبح اسماعيل لان اباه ابراهيم احبه اكثر منه. اله اسمه المنتقم الجبار
    و يقولون لنا أحبوا هذا الإله!!!! و هو في اياته القرآنية ان صدقت انها من عنده يأمرنا ان نحبه و نحب رسوله الميت اكثر من كل شيء! عدا تفاهة و نرجسيه الامر فإنها غير منطقية أولا لان الحب لا سيطره و لا دخل للإنسان فيه و ثانيا من سيحب قاتل و جلاد و معذب و الذي يتباهى ان لا احد يستطيع ان يعذب مثله.

    صدقا القرآن و الدين الإسلامي الصحرواي و كذلك المسيحيه و اليهوديه مكانهم كلهم مزبلة التاريخ. ديانات كلها خوف و وسواس و تهديد و تعذيب و قتل و تقتيل و دمار. من لا يصدق فليقرأ التاريخ و ليخبرنا متى وقف حمام الدم في اراضينا؟!

    المشكله ان الدين في كل جينه من جيناتنا منذ الرضاعة و التخلص منه استحاله على ارض الواقع. و لذلك نرى كل هذه الصراعات الداخليه. الصراعات ما بين ما تمليه المشاهداتو المنطق و العقل و ما تمليه فيروس الدين المغروز غرزا في كل جيناتنا منذ الطفوله.

    كنت اتمنى ان استطيع التخلص من فكرة الله القرآن لكني لا استطيع لاسفي الشديد فالامر أسوأ من الادمان فالله القرآن في كل ذرة من من ذرات دماغي غصبا عني مزروع هناك عندما لم تكن لي اراده عندما كنت رضيعا و طفلا عاجزا أعيش على الإعانة و تزرع في نفس الوقت جهل ابواي و خوفهم في داخلي و جهل و خوف بيئتي.

    يعني تصور معي انه فعلا هناك اله فماذا يريد العكروت منا؟ خلقناو لم نطلب منه فلماذا يفعل بنا كل هذه الافاعيل؟كونه مالكنا يبرر له ذلك؟ اذا انا كنت انا املك امه هل هذا يعني اني انيك ام اللي بذرها كل يوم لأني املكها و هي يجب ان تشكر لي؟ اي كس اخت هيك متطق و هيك عقل و هيك جبن و نذاله و ذل.

    لو كان الله يفلحكم ما اوصلكم الى تحت اقدام امم رفضت الاله كاوروبا.
    لك ارفضوا الاله بلكي بتقدموا اشوي و تشتغل عقولكن النايمه على خوف و جزع و قلق و نار جهنم و نار كزدركورت إنشاء الله.

    مما يشكون الأوروبيون؟هم اسياد العالم بتشغيل عقولهم و نبذهم لخرافات و قرف الاديان الساديه.

    ما الذي سيحصل لنا اكثر مما حصل؟ اين كان الله في غرف التعذيب و براميل الكلب بشار؟ ماذا فعل الله للفلسطينيين و هم تحت الاحتلال يقتلون كل يوم منذ 68 عاما
    ماذا فعل الله لبوش و العراق كما نرى ماذا فعل الله للافغان؟ و ماذا في الصومال و في السودان و وووووو

    المصيبه نبذ الفرد لله في مجتمع يتلذذ في الاستعباد له لا يفيد ذلك سيجعلك تحت ضغط نفسي رهيب من المجتمع و قد ينتهي الامر في مشفى للامراض العقليه.

    نحتاج الى ثقافه جمعيه مثل أوروبا عندما ثاروا ضد الكنيسه و نحن نحتاج الى ثوره ضد عرايرنا و اصحاب اللحه الكثه و عمامات الكذب و الدجل و الجهل.

    لا أدري ربما بعد الفين عاما يحصل شيء هنا.
    عندما يقول الناس يكفي يعني يكفي

    هذه مشاعري المريره حاليا و لا اجد اي جدوى في المستقبل المنظور.
    لقد تاخرنا كثيرا و الدمار محيط بنا من كل جانب و الأقوياء مصرون على تدميرنا أكثر
    فلا اجد أملا حتى تضعف الأقوياء نتيجة ظروف طبيعية لنجد الفسحة لننتشل أنفسنا من ضعفنا و لنقوى ثانية اما و الحالة هكذا فكلما حاولنا فهم يعيدون غمسنا في الوحل.

    و آخرها كان تدمير سوريا حيث كان اولها تدمير العراق و الدور قادم لا محالة لبلدان خنازير الخليج ابو عقالات الجهل و التخلف. سيأتي دورهم عندما يفرغون من سوريا.
    كل النعاج مصطفه امام المسلخ سينحرون تباعا! الا تبا لنا و لهم.

    إعجاب

  32. يمنا كتب:

    صاحب منشور هل انت مزلت على قيد الحياة

    إعجاب

  33. غير معروف كتب:

    انا اؤيد كلامك وفي قراره نفسي اعرف ظلم الله

    إعجاب

  34. شوق كتب:

    أنا أيضاً ، لطاما كرهته في سري ومقتت طريقته في إزدرائنا .. لو أن طفلا إشترى قططا صغيره واخذ يتوعدها بالنار وبالعذاب ان لم تعقل كلامه بالرغم من أنه يقول لها أنها لم تبلغ من العلم إلا قليلا.. واخذ يعذبها بتقليل الطعام عن بعضها وإغداقه على بعضها .. لقلنا إنه مختل ويجب معالجته فوراً..أتمنى من الله أن يعالج نفسه أو يجعل ملائكته تأخذ روحه ويريحنا منه .. كتبت في محرك البحث (أكره الله) فوجدت مقالك ولم أتوقع أبدا أن أجد أحد يحمل نفس المشاعر.. يبدو عاهات الإله النفسيه طالتك أنت أيضاً..

    إعجاب

  35. Jas كتب:

    كأنك تتكلم عني-كم كنت احبك يا الله وكم اكرهك الان – أكرهك لانك تستمتع بتعذيبي وتدمير حياتي واضاعة تعبي- اكرهك اكرهك اكرهك
    واتمنى ان تتركني وشاني

    إعجاب

  36. noor كتب:

    حقا لماذا هناك اعرج واعمى ومشلول ومعوقين….اغبياء واذكياء….فقراء يموتون من الجوع واغنياء عنى فاحش….مرضى بامراض مزمنه واصحاء اقوياء…من ولدوا فى افريقيا. ومن ولدوا فى امريكا……..لماذا من لونهم اسود كالفحم واهرين ابيض من اللبن……من هم اجمل من القمر ومن هم اقبح من الخنزير….لماذا نار خالده بها انواع عذاب لا توجد بالمعتقلات ….ساديه وسفاهة بلا سبب يستحق…..لا والمصيبه انها نارا خالده لا تفنى ابدا خالدة بخلود صاحبها الصهيونى الناذى افران لحرق الكافرين والعاصين ……..لماذا ولماذا ولماذا….حقا ما اعدلك من اله…..وائى مزاجك متقلب…وفجئه…يجيبنا الله باجابات مقنعه جدا
    لايسئل عما يفعل وهم يسئلون…… الصراحه قمة العدل الالهى….قمة الرحمة
    حقا ومن كل قلبى اقول لك…اذهب يا الهى الى نار الجحيم الخالده التى اعددتها للكافرين
    اذهب اليها وكلمانضجت جلودك بدل نفسك جلود غيرها…واصرخ وتالم مخلدا فيها الى الابد

    إعجاب

  37. مها كتب:

    مثلك مثل الكثيرين ولكن الفرق انك اعترفت اما غيرك ﻻ يجرؤ على اعتراف بما يجول بداخله الموضوع بالنسبة ليس كفر بالله حاش لله وأعوذ بالله ولكن فقدنا قدرتنا على إﻻيمان وضعنا أمام كثرة الضغوطات
    ارجع الى داخلك سترى انك مظلوم حد القهر
    ولكن ….
    أعلم انك ليس وحدك فمن كرهته هو أقرب إليك ومن شدة حبنا وتعلمنا بالله نحس بأننا كرهته فقط ﻻننا دون حد اﻻحتمال

    إعجاب

رأيك يهمني ...

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s